جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
كانت حياتها نسيجًا أُوجِدَ من رحم العاثر من الحظ؛ ففي عامها العشرين، استيقظت داخل غرفة مستشفًى باهتة وقد سُلِبت منها كلُّ ذكريات الماضي، وما إن وطأت قدمُها عتبة الخروج حتى وقعت عينُها على ما لم يكن يجوز أن تراه... ومنذ تلك اللحظة، خاضت "سيو إيون" الحياة باستبسالٍ ضارٍّ؛ استبسالٍ كي تتعافى، كي تغدو مجرد امرأةٍ عادية، وكي لا يقضي عليها الظمأ إلى الأنس. وبعد سنواتٍ من الكفاح المضني، أوشكت التصدعات المتراكمة في جدار حياتها أن تتوارى تحت غبار النسيان. غير أنَّ سؤالًا واحدًا بعثر كل شيء: "هل أضعتِ يومًا شيئًا ذا قيمة؟" في يوم ميلادها التاسع والعشرين، ظهر ذلك الرجل الغامض أمامها، ليعود سكونُ حياتها الظاهريّ إلى مهبِّ الريح، وتبدأ دوّامة الاضطراب من جديد...
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.