جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
روايةفي اليوم الذي اكتشفتُ فيه خيانة زوجي مع أختي الصغرى، دسَّا لي السمَّ وقتلاني. "لكن يا عزيزتي، يبدو أنكِ ستموتين قبل أن تغادري حتى. ما رأيكِ أن أمدَّ لكِ يد العون؟" وبينما كنتُ أمطر أولئك الذين حطّموا حياتي بأقسى اللعنات، ظهر أمامي شبحٌ غريب، خفيف الظل إلى حدّ الاستفزاز. قال إنه سيساعدني على الانتقام، مقابل أن أُريح روحه من الضغينة التي تُثقله. وافقتُ، فلم أكن أريد سوى النجاة. وحين فتحتُ عينيَّ من جديد... وجدتُ نفسي قد عدتُ ثلاث سنوات إلى الماضي. زوجة أبي التي قتلت والدي، وأختي غير الشقيقة التي جعلت الجميع ينعَتونني بـ"الدوقة المجنونة"، وزوجي الذي خانني... حسنًا، بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فسأُحطّمهم جميعًا، دون استثناء! --- "هاه... هاه..." أسندتُ رأسي إلى صدر زوجي الذي لم يعد يرتجف حتى، لكنه لم يتحرك قيد أنملة. لقد قتلته أخيرًا. الرجل الذي لطالما همس لي بكلمات حبٍّ زائفة. تمتمتُ ببرود: "حتى كلمة وداع لا تستحقها." وفي ارتعاشةٍ لم أعد أميز إن كانت نشوة انتصار أم رهبة، سحبتُ الخنجر الذي سيمنحه خاتمته الأخيرة. وما إن أوشك نصلُه الحاد أن يخترق قلبه... "آه... آه، هاهاها! أخيرًا..." فتح الرجل، الذي كان ينبغي أن يكون ميتًا، عينيه فجأة. وكانت الضحكة المفعمة بفرحٍ يكاد يبلغ حدّ الجنون... مألوفةً على نحوٍ يبعث القشعريرة. "مرحبًا، عزيزتي." ...لقد قتلتُ زوجي، لكن الشبح استولى على جسده.
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.