في عصرٍ يستمد فيه الجميع قوتهم من الكوكبات، لم يبقَ سوى رجل واحد يؤمن بالسيف.
وفي عالم أصبحت فيه المهارات مقياسًا للقوة، بلغ رجلٌ القمة بسيفه وحده—
آخر مبارز، ليمون أسفيلدر.
حتى وإن نسيه العالم، فإن سيفه لم يبلغ نهايته بعد.
«المهارات؟ لا أحتاج إليها. كل ما أحتاجه هو سيفي.»