جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
“مـوو…” الذي كان يتلوّى فوقَ سريري، بلا شكٍّ، هو… “طفلٌ رضيع؟” * * * كانت إيليـنا بيلوت طالبةً عاديّةً في الأكاديمية وبعد أن انتهتْ امتحاناتُها النهائيّة، كانت تتطلّعُ إلى أخذِ قسطٍ من الراحةِ أخيرًا، لكن فجأةً ظهر طفلٌ غريبٌ في غرفتِها. وهكذا، وجدتْ إيليـنا نفسَها مُضطرّةً، مع صديقِ طفولتِها فيليكس، أحدِ ألمعِ العباقرةِ في الأكاديمية، إلى تربيةِ طفلٍ على حينِ غِرَّة. “أبـوو… كيــاا!” لكنَّ الطفلَ لطيفٌ إلى حدٍّ لا يُقاوَم! وليس هذا فحسب، بل إنَّ فيليكس، الذي كانت تظنُّه دائمًا فظَّ الطِّباع، أخذ يُظهرُ جانبًا حنونًا مع الطفل… “مفهوم؟ إنَّها ساخنة… ساخنة. لا تلمسْها.” ما هـذا؟ هل كان لديه هذا الجانبُ أيضًا؟ لكنَّ المفاجآتِ لم تتوقّفْ عند هذا الحد. “أَبْقِـي… إلى جانبي.” هل بدأ فيليكس، الذي لم تنظرْ إليه يومًا إلّا على أنَّه صديقٌ، يتغيَّر؟
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.