جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
كانت جثّتي ملقاةً بإهمال في منتصف الجبل. ثم استعدتُ حياتي. وبذاكرة حياتي السابقة أيضًا. لذلك... كان عليّ... أن أهرب فورًا!! * * * حين ظننتُ أن الذكريات التي كانت تلوح في ذهني بين حين وآخر أحلامٌ تنبؤية، بذلتُ جهدي في مساعدة أهل القرية، حتى إنني كنت أتناول السموم من أجلهم. لكن ما تلقيته في المقابل كان الخيانة. ‘يا لهم من أوغاد يردّون الإحسان بالإساءة.’ لذلك اتخذتُ قراري. لن أُضحّي بنفسي من أجل الآخرين بعد الآن. المستقبل؟ فليذهب إلى الجحيم. طالما ساءت الأمور هكذا، فسأهرب إلى قارة أخرى لأعيش حياةً هادئة حتى أبلغ أرذل العمر!! لكن... شاءت الأقدار أن أشهد مقتل أميرةٍ مجنونة من مملكة معادية، كانت قد أُحضرت إلى هنا رهينةً. "من اليوم فصاعدًا، أنتِ الأميرة." ماذا؟ "تزوّجي الدوق الأكبر وأنجبي منه طفلًا." ماذاااا؟؟؟؟؟؟ "لا، مهلاً... لديّ ذوقي الخاص أيضًا. لا يمكنني أن أفعل ذلك هكذا مع شخص لا أعرف حتى من يكون، أو مع أيّ شخص كان..." "إذن مُوتي هنا والآن." "......" ولأنني كنتُ عزباءً طوال حياتي، قررتُ أن أُخرج كل الرغبات التي كنتُ أكبحها طوال تلك السنوات. ولحسن حظّي، كان الدوق الأكبر يطابق ذوقي تمامًا.
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.