جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
في كوكبِ ثيبا كانت سيدةَ الموتِ المطلقة، والكيانَ الذي يرتعدُ له الجميعُ بوصفِها التجسيدَ الحيَّ للفناء. بمساعدةٍ من سيريزيا، نجحت بايك إيونها في شقِّ طريقِها بقوتِها الخاصةِ لتعودَ إلى كوكبِ الأرض. لكنَّ هذا العبورَ لم يكن بلا ثمنٍ؛ فقد تسبَّب في آثارٍ جانبيةٍ وخيمةٍ؛ إذ فقدت كلَّ ذرةٍ من قوتِها، واستعادَ جسدُها هيئةَ فتاةٍ صغيرةٍ واهنة، فضلاً عن إصابتِها برهابٍ اجتماعيٍّ حادٍّ يعيقُها عن مخالطةِ البشر. لكنها أكتشفت حين تجلَّت أمامَ عينيها نافذةُ النظام بغتة أنه إذا أرادت استعادةَ مجدِها الغابر، فلا سبيلَ أمامَها سوى الارتقاءِ بمستواها. لقد عادت ملكةُ العالمِ السفلي، التي قهرت الموتَ نفسَه، إلى الأرضِ أخيرًا. ...لكنَّ المأساةَ تكمنُ في أنَّ الآثارَ الجانبيةَ للرحلةِ البُعديةِ قد حوَّلتها إلى ممارِسةٍ لفنونِ استدعاء الأرواح تعاني من الوحدةِ والانكسار.
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.