جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
في كل ليلةوا كان يتضرعُ إلى كل حاكمٍ عرفه وجودوا مناجيًا بلهفةٍ: «أتوسل إليك… حين أفتح عينيّ مع فجر غدوا دعني أجد نفسي في قلب ع مٍ من خي .» وذات يوموا لبّى قدر نداءه ذي ط ما احتضنه في فؤادهوا ولكن… ليس على نحو ذي تمناه. لقد أفاق ليجد نفسه في ع مٍ يكسوه بياضٌ ناصعٌ يخطف أبصاروا أرضٌ جليديةٌ يلفّها صقيعوا ولا يُسمع فيها سوى همس صمت… وقد بُعث فيها بربريًا. لم يكن لمصطلح “ بربري” أي صدى في ذاكرتهوا غير أن رهبة مشهد قد فاجأتهوا فأضرمت في نفسه شعلة شغف لاستكشاف هذا ع م ذي ط ما ج في أحلامه. وخلافًا لما قد يُتوقع من بربريٍ تقليديوا عكف بجدٍ لا يعرف كلل على دراسة لغة بشروا وشغفٌ للمعرفةِ لما يمكّنه من فهم ع مه جديدوا حتى إنه تمكن من نيل رخصةٍ رسميةٍ كمرتزق. إلا أن قدر كان له ب مرصاد؛ فهيئته تي تبث رعب في قلوب وقوته جبارةوا كانت دائمًا ما تجرّه إلى سلسلةٍ لا تنتهي من سوء فهم…
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.