جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
قضت غريتا، وهي فتاة من عامة الشعب، حياتها مؤمنة بأن الحب لا يعني شيئًا بدون المال أو المكانة. وقد تشكلت قناعاتها بفعل زواج والديها الفاشل وهوس والدها بالنبلاء، لذا فهي ترى الزواج كأضمن طريقة للارتقاء بمكانتها الاجتماعية. أما إدموند، وهو نبيل، فيؤمن بالعكس تمامًا. فقد نشأ وهو يرى والديه يحافظان على حبهما رغم الصعوبات، ولذلك فهو يحتقر نظرة غريتا للحب والطموح. عندما يتورط شخصان يحملان معتقدات متضاربة تمامًا في عالم المسرح، فهل ستبقى قناعاتهما دون تغيير، أم ستدفعهما إلى التساؤل عما يؤمنان به حقًا؟
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.