جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
غير محددلقاءٌ أول مصيري، «كعشيق، سأحتضنكِ الليلة.» وقعتُ في حبكِ من النظرة الأولى. «أنتِ الشخص الوحيد الذي أريد أن أُسعده.وأنتِ المرأة الوحيدة التي أقسمتُ أن تكون لي.» امتدت يد إكسيور إلى عنق فجر. قاومت فجر، لكنها انجذبت إليه بسهولة. كانت أنفاسه دافئة، تفوح منها رائحة الكحول النفاذة، فيما بدت عيناه المتلألئتان في الظلام، باردتين على نحو يبعث القشعريرة. «حتى لو كان الثمن قتل الجميع، فسأحصل عليكِ.» خفق قلب فجر وهي تصغي إلى رغبته. «ولا أمانع في أن أراكم جبلًا من الجثث في سبيل ذلك.» نظر إليها، ثم قبّلها. كانت قبلته باردة. «أتذكرين؟ أنتِ ملكي. سواء كنتِ صغيرة أم كبيرة، حيّة أم ميتة... حتى لو لم يبقَ منكِ سوى جثة.» رجلٌ مستعدّ لمواجهة العالم بأسره من أجل تلك المرأة. «إن كان هناك عالم لا أستطيع أن أحظى فيه بكِ زوجةً لي، فسأغيّر ذلك العالم.»
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.