جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
ولد تحت طالع "نجم القتل السماوي" المشؤوم، ومقدّر له أن يريق الدماء أينما خطت قداه، لكنه رفض إشهار سيفه خوفًا من الكارثة التي قد يلحقها بالعالم. ورغم أنه كان يعلم المستقبل، إلا أنه اختار إغماض عينيه. لكن ثمن بروده ولا مبالاته كان مدمرًا: أُبيدت عشيرته بالكامل. ذُبحت عائلته بلا رحمة. وعند عتبة الموت فقط، أدرك الحقيقة أخيرًا: السماء لا تعاقب الأشرار. الكارما لا وجود لها. والعدالة ليست سوى وهم يتشبث به الضعفاء. في اللحظة التي تجلت فيها هذه الحقيقة أمامه، ظهرت مخطوطة محرمة بين يديه... "سوترا قهر الظلام وتمزيق السماوات" وهي مخطوطة تتحدى السماء، ولدت من أحقاد البشرية والسماء والأرض المتراكمة. "إن رفضت السماء إصدار الحكم... فسأفعل ذلك بنفسي." وبعد أن احتضن الظلام، عاد كـ سيد الظلام، مقسمًا على معاقبة كل خطيئة، وإنزال سيف الأحكام على هذا العالم الفاسد.
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.