جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
كنتُ مجرد موظفة عادية، أعمل كل يوم وسط أعمال لا تنتهي وضغط من كل مكان. لكن حياتي كانت أكثر بؤساً بسبب عائلتي التي لا تُقدّر وجودي؛ حيث كانت زوجة أبي تعاملني بمكرٍ وكره، وتستولي على مصروفي الشهري، بينما تنال أختي الصغرى كل الحب والاهتمام... أما أنا، فبالنسبة لهم لم أكن سوى مجرد ظل. وفي إحدى الليالي، وأنا عائدة إلى المنزل متعبة، اتصلت بي زوجة أبي وتصرخ: "عودي إلى المنزل ولا تتأخري! هناك أعمال منزلية كثيرة وفوضى عارمة، لماذا تأخرتِ؟!" وظلت تصرخ حتى أغلقت الهاتف في وجهي. وفي طريق عودتي، وأنا أعبر الشارع، وصلني إشعار لتحديث روايتي المفضلة. كانت البطلة فيها تعاني من تعذيب زوجة أبيها بسبب قدرتها الفريدة، وفي هذا الفصل... ماتت وهي حزينة دون أن تستطيع الهرب من ذلك الكره والتعذيب. صرختُ وأنا أبكي: "لو كنتُ مكانها لما استسلمتُ للضعف أبدًا، ولانتقمتُ من كل من أذاني!" وفي تلك اللحظات بالذات... صدمتني شاحنة لتلقي بي إلى عالم آخر، وتغير مجرى حياتي بالكامل.
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.