جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
مانهوالقد انتهى العالم. عالمٌ ابتلعهُ الموت واليأس. وفي قلب هذا الخراب، ظل رجل يقاتل حتى الأنفاس الأخيرة — إله السيف، كارسيريان لو فاندين. لكن وكأنما ساقه القدر، انفتح باب إلى عالمٍ آخر. وعلى الجانب الآخر... كانت الأرض. نقية، لم يمسسها الدمار بعد. غير أن الوحوش بدأت في الظهور هناك، والناس يعيشون في غفلة عن كارثة تقترب بصمت. هذا العالم لم يُفقد بعد. لكن مآسي الماضي المروّعة ستتكرر... ما لم ينهض أحدٌ ليوقفها. ولمنع هذا المستقبل، يرفع إله السيف نصلَه من جديد. مستعيرًا جسد إنسانٍ واهن، يبدأ حياةً جديدة. وفي المقابل، يقطع وعدًا واحدًا: "سأحمي عائلتك." وهكذا... تبدأ القصة الحقيقية.
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.