كان مقدّراً لأنيت فريز أن تموت بصفتها الشريرة في الرواية، لكنها تستغلّ ذكاءها وروحها العصرية لتنجو من زواجها بالدوق الأكبر الملعون لأرض الشمال، لويك بلنهايم. وبين حادثةٍ محرجةٍ ولعنةٍ سحريةٍ وعقد زواجٍ مدّته سنةٌ واحدة، قد يصبح الحبّ هو المنعطف الذي يقلب الحكاية رأساً على عقب.