جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
كان بطشُ زوجِها طقسًا يوميًّا مألوفًا، لكنَّ "أزاليا" كانت ترى في عذابها ثمنًا يتوجّب عليها سدادُه. وفيما كانت تحيا كاتمةً أسرارَ ماضيها، ظهر في حياتها رجلٌ غريب. "قد يبدو كلامي مفاجئًا، لكنني بحاجةٍ إلى ابنة." مدَّ "كيتروس" —سَيّدُ برج السحر الذي فجع بفقد ابنته منذ زمنٍ بعيد— يده إلى أزاليا، كما لو كان يعتاضُ عن طبقٍ مكسورٍ بآخرَ جديد. «ولكنني... متزوجة.» "أنا أتحدثُ عن رغبتي في تبنّيكِ يا سيدتي." عرضٌ يكتنفه العَجبُ والريبة. غيرَ أنّ زوجَها الجَشعَ لم يمنحها فرصةً للتفكير بل حثّها على القبول، لِتجدَ أزاليا نفسها مَقودَةً بحكم الضرورة للرحيل نحو برج السحر. "متى ما احتجتِ إلى مساعدة، فناديني في أيّ وقت." أبٌ بالتبنّي يكتنفُه الغموض، لكنه يَحنو عليها ويعاملُها كما لو كانت ابنته الحقيقية... كيتروس، "ما رأيُكِ أن نتعرّف ونكسبَ ودّ بعضنا أولاً؟" فضلًا عن "لوتشيانو"، التلميذِ القديم لسيّد البرج، الذي يتسللُ إلى حياتها بلُطفٍ و ودٍّ ودون استئذان. وأمام هذا الحنان الذي تخوضُه للمرة الأولى، تشرعُ أزاليا في فتح مغاليق قلبِها تدريجيًا.. دون أن تدري لِمَ تشتدُّ حاجةُ كيتروس إلى ابنة، ولا كيفَ يتسنّى له أن يظلّ على قيد الحياة لأكثرَ من ثلاثمائة عام...
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.