جاري تحميل الصفحة...
جاري تحميل الصفحة...
صائد التنانين الذي أردى التنين صريعًا بعد ألف عام من الغياب، والبطَل الذي وضع أوزار الحرب وأعلن ختامها؛ القائد "دومينيك". وبسبب توجُّس الملك منه ورغبته في تحجيم نفوذه؛ حُرم من التكريم المستحق، وبديلًا عنه عُيّن حارسًا شخصيًا للمحظية "آديلهايد". غير أن آديلهايد كانت امرأةً تكتنفها المثالب وتلاحقها الشبهات؛ إذ تعيش اليوم محظيةً للملك الذي دكّ عرش موطنها وأباد مملكتها، فضيلًا عن أن جميع الحراس الذين سبقوه أُنزلت بهم العقوبة لمجرد أنهم أسروا أفئدتهم بها ووقعوا في غرامها. كانت تقف في كل تفاصيلها على طرف النقيض مما يمثله دومينيك ويؤمن به. "قائد دومينيك." ولكن، كلما تواترت لقاءاته بآديلهايد، أخذ عالمه الصلب يتزعزع وينحرف عن مساره شيئًا فشيئًا... وأضحت كلّ الأشياء التي خُيّل إليه أنه يفهمها ضبابيةً عصية على الإدراك. "كونك تجهل وجود شيءٍ؛ فذلك لا ينفي وجوده في هذا العالم." **** ذات يوم، وفي البقعة عينها، ساوَرَته أفكارٌ مناقضة تمامًا؛ أنها امرأةٌ مقيتة، مبتذلة، مجرَّدة من الشرف والكبرياء، ولا تستحق أن يُفرَغ الحب في قلبها. "...لقد كنتُ أعمى البصيرة، يا آديلهايد." غير أن تقلبات شابٍ غارقٍ في العشق أحطُّ شأنًا من أهواء الوحوش؛ فأضحت تلك الأفكار القديمة الآن أوهى وأحقر من أغصان وردةٍ متهشّمة. ‘لم أرَ قطُّ في هذا العالم إنسانًا بقوتكِ.’ كانت امرأةً لو أُهديت إليها كل نفائس الدنيا وخيراتها، لظلّ ذلك في حقها قليلًا لا يُذكر.
اقتراحات من أعمال تشترك في التصنيفات مع هذا العمل.